5 سنن إسلامية من وجهة نظر طبية

دعا الإسلام إلى الاهتمام بالنظافة الشخصية، وتحرّي إماطة الأذى عن الجسد، ولذلك استحقّ دين الإسلام أن يكون نموذجًا فريدًا للفطرة والطهر والنظافة، والفطرة هذه كفيلة بوقاية جسمه من الكثير من أمراض العصر الحديث،إليكم أهم هذه السنن.

5 سنن إسلامية من وجهة نظر طبية

قص الشارب:

من الناحية الشرعية إليكم هذا الدليل الشرعي: عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (جزّوا الشوارب وأرخوا اللحى، خالفوا المجوس)، متفق عليه.
ومن الناحية الطبية نجد أن إذا طال شعر الشارب تلوّث بما يدخل الفمَ من الطعام والشراب، وسبب ذلك إحاطة هذا الشعر بفتحة الفم، وهذا يجعل تلامس جزيئات الأكل لحواف الشعر أمراً محتماً، وكان ذلك سبباً في نقل الجراثيم ودخولها إلى الفم.

إعفاء اللحية:

يتعرّض الرجل بسبب عمله خارج المنزل إلى أشعة الشمس المباشرة ، وذلك يؤثّر سلباً في ألياف الجلد والكولاجين الموجودة بشرة الوجه،، ويؤدّي تخرّب تلك الألياف إلى ظهور التجاعيد بشكل مبكر، وهنا يأتي دور اللحية في صدّ هجوم أشعة الشمس المباشرة.

المضمضة:

هل تعلم أن عدد الجراثيم الموجودة في سائل اللعاب يساوي 100 مليون جرثومة وذلك في كل سنتيمتر مربع واحدفقط، كما أنّ هناك أعداداً هائلة أخرى من الطفيليات والفطريات التي تتغذى على بقايا الطعام الموجودة بين الأسنان، إن المضمضة هي الوحيدة الكفيلة بإنقاص تلك الأعداد بصورة ملحوظة، خاصة عند تكرارها 3 مرات لكل وضوء في أوقات الصلاة الخمس.

استنشاق الماء:

لاستنشاق الماء دور هام جداً في إزالة ذرات الغبار، التي قد تعلَق في تجويف الأنف الداخلي، ولهذا نتائج رائعة في تقليل الحساسية ونوبات الربو والتهابات الجهاز التنفسي العلوي. تتكفّل عملية الاستنشاق بترطيب جو الأنف الداخلي، وهذا يعني المحافظة على حيوية الأغشية المخاطية المبطنة لتجويف الأنف، ووجدَ الباحثون أنّه بعد المرة الثالثة للاستنشاق، فإنه لا يوجد نمو ملاحظ للجراثيم، ويصبح جوف الأنف خالياً منها بصورة تامة أو شبه تامة.

قص الأظافر:

يزداد تكاثر الجراثيم على ما يطول من الأظافر، فكلّما زاد طول الظفر زاد نمو الجراثيم، لذلك شجّع الإسلام على تقليم الأظافر من خلال عدة أحاديث، أهمها: قوله عليه الصلاة والسلام:( قلّم أظافرك فإنّ الشيطان يقعد على ما طال منها)، وحديث ( من قلّم أظافره يوم الجمعة، وقي من السوء إلى مثلها).

إقرأ أيضاً :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *